التعليقُ ترتيبُ شيءٍ غَيرِ حَاصلٍ، على شَيءٍ حاصِلٍ أوْ غَيرِ حاصِلٍ، بـ"إنْ"أو إحدى أَخوَاتِها، أو ما فِي معنى ذلك [2] .
وأَخواتُ"إنْ":"إذَا"و"متى"و"أي"و"إذَا ما"و"أينَ"و"حيثُ"و"أنَّى"و"أيانَ"و"مَن"و"مَا"و"كلَّما" [3] .
وجميعُها فِي الإثباتِ للتراخِي عند الإطْلاقِ إلا فيما سبَقَ فِي"إنْ شِئتِ"و"إنْ أعطَيتِني"وجميعُها فِي النَّفي لِلْفَورِ إلا"إنْ".
ولا يَقتضِي شَيءٌ مِنها التَّكرارَ إلا"كلَّما".
(1) من علق الطَّلاق بصفة وقع بوجودها، إلا في أربعة أحوال:
أحدها: أن يعلق الطَّلَاق في غير النكاح، وتوجد الصفة في غير النكاح.
والثاني: أن يعلق الطَّلَاق في غير النكاح، وتوجد الصفة في النكاح.
والثالث: أن يعلق الطَّلَاق في النكاح، وتوجد الصفة في غير النكاح.
والرابع: أن يعلق الطَّلَاق في النكاح، وتوجد الصفة في نكاح آخر على أحد القولين، وهو أظهرهما.
راجع:"تحفة الطلاب" (2/ 302) .
(2) "معنى ذلك"سقط من (ل) .
(3) ولا فرق بين"إن"، و"إذا"، فالكلُّ تعليقٌ، فسواء قال:"إن طلعت الشمس"أو"إذا طلعت الشمس".