ويُعلَّقُ بـ"مَن"فِي نحو:"مَن دخلتِ الدارَ فهي طالقٌ"ونحوه:"التي تدخلُ الدارَ فهِيَ طالقٌ".
ويُعلَّقُ [1] بـ"ما"فِي نحو:"ما دخلْتِ الدارَ فأنتِ طالقٌ"، واستعمالُها قَليلٌ.
والظَّرْفُ والحالُ يَتأخرُ الطَّلَاقُ إلى وُجودِهما فهما مِن نَمطِ التعليقِ.
والظَّرفُ المَوصوفُ بِصفةٍ يَقعُ بِوُجودِه، ولَو بِتَبين [2] الصفةُ فِي أثْنائِه كما فِي"يَومَ يَقدَمُ زَيْدٌ"، وسيأتي.
وإذا أَتى بِأَداةِ تَعليقٍ ولَمْ يُتمَّهُ نحو"أنْتِ [3] طالقٌ إنْ. ."وقَطَعَ [4] الكلامَ مُكرَهًا صُدِّقَ فِي إِرادةِ التَّعليقِ، ويُحَلَّفُ.
ولَو قَطَعَ الكلامَ مُختارًا معَ قَصدِ التَّعليقِ فِي"أنتِ طالقٌ"لَمْ يقَعْ، خِلافًا لِمَا جَزمَ به فِي"الشرحِ"و"الرَّوضةِ" [5] هنا.
ولَو أَسقطَ الفَاءَ فقال:"إن دخلتِ الدارَ أنتِ طالقٌ"فإنْ قالَ:"أردتُ التَّنجيزَ"عُمِلَ به، وإلَّا فهو تَعليقٌ.
ولو أَبدلَ الفَاءَ بالواوِ نحو"إنْ دخلتِ الدارَ، وأنتِ طالقٌ"، وقَصدَ التعليقَ عُمِلَ به، أو التنجيزَ تنجَّزَ.
(1) في (ل) :"ويتعلق".
(2) في (ل) :"تبين".
(3) في (أ) :"أنت يا"!
(4) في (ل) :"وقع".
(5) "الروضة" (8/ 115) .