فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1801

ويُعلَّقُ بـ"مَن"فِي نحو:"مَن دخلتِ الدارَ فهي طالقٌ"ونحوه:"التي تدخلُ الدارَ فهِيَ طالقٌ".

ويُعلَّقُ [1] بـ"ما"فِي نحو:"ما دخلْتِ الدارَ فأنتِ طالقٌ"، واستعمالُها قَليلٌ.

والظَّرْفُ والحالُ يَتأخرُ الطَّلَاقُ إلى وُجودِهما فهما مِن نَمطِ التعليقِ.

والظَّرفُ المَوصوفُ بِصفةٍ يَقعُ بِوُجودِه، ولَو بِتَبين [2] الصفةُ فِي أثْنائِه كما فِي"يَومَ يَقدَمُ زَيْدٌ"، وسيأتي.

وإذا أَتى بِأَداةِ تَعليقٍ ولَمْ يُتمَّهُ نحو"أنْتِ [3] طالقٌ إنْ. ."وقَطَعَ [4] الكلامَ مُكرَهًا صُدِّقَ فِي إِرادةِ التَّعليقِ، ويُحَلَّفُ.

ولَو قَطَعَ الكلامَ مُختارًا معَ قَصدِ التَّعليقِ فِي"أنتِ طالقٌ"لَمْ يقَعْ، خِلافًا لِمَا جَزمَ به فِي"الشرحِ"و"الرَّوضةِ" [5] هنا.

ولَو أَسقطَ الفَاءَ فقال:"إن دخلتِ الدارَ أنتِ طالقٌ"فإنْ قالَ:"أردتُ التَّنجيزَ"عُمِلَ به، وإلَّا فهو تَعليقٌ.

ولو أَبدلَ الفَاءَ بالواوِ نحو"إنْ دخلتِ الدارَ، وأنتِ طالقٌ"، وقَصدَ التعليقَ عُمِلَ به، أو التنجيزَ تنجَّزَ.

(1) في (ل) :"ويتعلق".

(2) في (ل) :"تبين".

(3) في (أ) :"أنت يا"!

(4) في (ل) :"وقع".

(5) "الروضة" (8/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت