* الحدَثُ الأصعْرُ يحصُلُ بواحدٍ مِن سَبعةِ أشياءَ [1] :
* أحدُها: ما خَرَجَ مِن أحَدِ السَّبيلَينِ غيرَ المنيِّ إلَّا [2] لِضرورةِ صاحبِ الحدَثِ الدائمِ، ولا يُعادُ وُضوءُ الميِّتِ على الأصحِّ.
* الثَّاني: ما خَرَجَ مِمَّا قَام مَقامَ السبيلَينِ مِن مُنْفَتِحٍ تحتَ المَعِدةِ مع اسْتِدادِ [3] الأصلِيِّ.
* الثالث: عدمُ الشُّعورِ بجُنونٍ أو إغماءٍ أو سُكْرٍ أو نَومٍ إلا إذا نامَ مُمَكِّنًا مَقْعَدَتَهُ منَ الأرضِ.
* الرابعُ: حصولُ اللَّمسِ بينَ بَشرتَيِ الرَّجُل والمرأةِ اللذَيْنِ لا مَحرَميةَ بينهما، ومما فِي مَظِنَّة الشهوةِ"لقولِه تعَالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} ، ولا أثرَ للمْسِ السنِّ والشَّعَرِ [4] والظُّفُرِ ولا العُضوِ المُبَانِ [5] ولا المَحْرَم، ولا الصغيرةِ [6] التي لا تُشْتَهَى، وينتقِضُ اللامسُ والمَلموسُ. . .،"
(1) جعلها المحاملي في"اللباب" (ص 63) تسعة أشياء، وراجع"المجموع" (2/ 5) و"كفاية الأخيار" (1/ 20 - 21) و"أسنى المطالب"1/ 54، و"الإقناع"1/ 54.
(2) في (أ) :"لا".
(3) في (أ) :"انسداد".
(4) في (أ، ظ) :"للمس الشعر والسن والظفر".
(5) في (أ) :"الناتئ"وفي هامشه:"المبان"وصححها.
(6) في (أ) :"والصغيرة".