هِيَ لُغَةً: تَمامُ الشَّيءِ واجْتماعُهُ.
وهِي رَاجعةٌ إلى مادةِ الوَلْمِ [1] ، وهُوَ الاجْتماعُ، ومِنه أَوْلَمَ الرَّجلُ إذا اجْتمعَ عقلُهُ وخلقُهُ.
وسُمِّيَ القَيْدُ وَلَمًا لِأنَّه يَجمعُ الرِّجْلَينِ، فسُمِّيَتْ [2] بذلكَ فِي النِّكاحِ لاجْتماعِ الزَّوجَينِ، ثُم أُطلِقَتْ على غَيرِها مِنَ الوَلائِمِ بِقَرينةٍ [3] تَشبيهًا بِهَا، وإذا لُمِحَ مُطلَقُ الجَمعِ، فاسمُ الوَليمةِ يَتناولُ الكُلَّ على السَّواءِ.
وقالَ الجَوْهَرِيُّ [4] وغيرُه: الوليمةُ طعامُ العُرْسِ [5] ، وفيه تجَوُّزٌ لِما سبَقَ، ويُقالُ: طَعامُ الوَليمةِ.
وفسَّرها بعضُهم: بإِصلاحِ الطَّعامِ واستِدعاءِ الناسِ إلَيْهِ، وهذا [6] بَعيدٌ.
(1) في (ل) :"الأولم".
(2) في (ل) :"فشبهت".
(3) "بقرينة"زيادة من (ل) .
(4) "الصحاح" (5/ 2054) وفيه: الوَليمَةُ: طعام العرس وقد أولمت. وفي الحديث:"أولم ولو بشاة".
(5) "طعام العرس"مكررة بـ (ب) .
(6) في (ل) :"وهو".