وهي مَسنونةٌ إلا في ثلاثةِ أحوالٍ [1] :
1 -أحدُها: الخطيبُ إذَا خرجَ للخُطبةِ لا تُستحبُّ له [2] التحيةُ.
2 -الثانيةُ [3] : إذا دَخلَ والإمامُ في المكتوبةِ.
3 -الثالثةُ [4] : إذا دَخلَ المسجدَ الحرامَ فلا يَشتغِلُ بِها عن الطوافِ.
وذكَرَ المَحامِلِيُّ [5] أنَّها مَكروهةٌ [6] في الحالَتَينِ الأخِيرَتَينِ، ولَمْ يَذْكُرِ الأُولى، لكنْ صلاةُ المكتوبةِ تُؤَدَّى بِها التحيةُ، والطوافُ تحيةُ المسجدِ
(1) يعني أنها تكره في هذه الأحوال.
(2) "له": سقط من (أ) .
(3) في (ل) :"الثاني".
(4) في (ل) :"الثالث".
(5) ذكر المحاملي في"اللباب" (ص 94 - 95) أنه تكره النافلة عند الخطبة إلا ركعتي التحية، والصلاة منفردًا في المسجد في وقت الجماعة. فلعل ما ذكره عنه المصنف هنا في غير كتاب اللباب.
(6) في (ب) :"مكروه".