هي بفتح الواو وكسرها: التفويضُ، وتقعُ على الحِفظِ.
وفِي الشرع: تفويضُ أمرٍ يقبلُ النيابةَ مِن أهلِهِ لأهلها على وجهٍ مخصوصٍ.
وهي مجمعٌ عليها.
وقد صَحَّتْ مِن فِعْل النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي أمورٍ كثيرةٍ.
وقد وَكَّل عُروةَ البارقيَّ فِي شراءِ شاةٍ، أخرجه البخاريُّ [1] ، وليس على شرطِهِ، بل لإيراد [2] حديثِ:"الخيلُ مَعقُودٌ فِي نواصِيهِا الخيْرُ [3] " [4] ، لأنه سمعه ضِمْنه، وقد أخرجهُ الترمذيُّ بإسنادٍ حسنٍ.
(1) في (ل) :"الصحيحان".
(2) في (ل) :"لا يُزاد".
(3) "الخير": سقط من (ل) .
(4) رواه البخاري (2849) ومسلم (1891) .