بِفَتحِ الطَّاءِ وتَشديدِ اللَّامِ- أو:"يا طالقُ"، أو:"يا مُطلَّقةُ"، كمَا سَبقَ، أو:"طلقْتُ هذه"، أو:"أوقعتْ عليكِ طلاقِي"، أو:"وضَعْتُ عليكِ طَلاقِي"؛ على الأرْجحِ، أو:"طلاقُكِ لازِمٌ لي"عِند الأكثرِ، أو:"أنتِ لكِ طلقةٌ"عند البغَويِّ، والأرجحُ: أنَّهُ كِنايةٌ.
ويَستوِي فِي صُرَاحهِ [1] ما سَبقَ كلُّه اللغةُ العربيةُ وترجمةُ ذلك بِغيرِ العَربيةِ [2] .
أو:"فارقتُكِ"أو:"سَرَّحْتُكِ"-بفتحِ الراءِ المشدَّدةِ- وكذا:"أنتِ مُسَرَّحةٌ"، بفَتحِ السِّينِ وتَشديدِ الرَّاءِ، وكذا:"يا مُسَرَّحةٌ"، و:"يا مُفارَقةٌ [3] ".
ولا يكونُ شيءٌ من الفِراق والسَّراح صريحًا بغيرِ اللغةِ العربيةِ على الأصحِّ.
ولو أسْقطَ المُبتدأَ فِي الصُّورِ كلِّها، أو حَرْفَ النِّداءِ بأنْ قالَ:"طالقٌ" [4]
(1) في (ب) :"صرائحه".
(2) ذكر الغزالي في"الوسيط في المذهب" (5/ 373 - 374) أن معنى هذه الألفاظ سائر اللغات فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أنها ليست صريحًا وإليه ذهب الإصطخري تغليبًا لمعنى التعبد. والثاني: هو الأصح أنه صريح لأنه في معناه، ثم معنى قوله"أنت طالق": توهشته أي، ومعنى قوله"طلقتك": دشت بازداشتم ترا، ومعنى قوله"فارقتك": ازتو جدا كردم، ومعنى قوله"سرحتك": تراكسيل كردم. والثالث: قال القاضي كل ذلك غير صريح إلا قوله توهشته أي لأنه لا يستعمل في العادة إلا في الطَّلَاق وأما سائر الألفاظ فشائع الاستعمال في غير الطَّلاق.
(3) في (ل) :"مفرقة".
(4) "طالق"سقط من (ب) .