فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 1801

بِفَتحِ الطَّاءِ وتَشديدِ اللَّامِ- أو:"يا طالقُ"، أو:"يا مُطلَّقةُ"، كمَا سَبقَ، أو:"طلقْتُ هذه"، أو:"أوقعتْ عليكِ طلاقِي"، أو:"وضَعْتُ عليكِ طَلاقِي"؛ على الأرْجحِ، أو:"طلاقُكِ لازِمٌ لي"عِند الأكثرِ، أو:"أنتِ لكِ طلقةٌ"عند البغَويِّ، والأرجحُ: أنَّهُ كِنايةٌ.

ويَستوِي فِي صُرَاحهِ [1] ما سَبقَ كلُّه اللغةُ العربيةُ وترجمةُ ذلك بِغيرِ العَربيةِ [2] .

أو:"فارقتُكِ"أو:"سَرَّحْتُكِ"-بفتحِ الراءِ المشدَّدةِ- وكذا:"أنتِ مُسَرَّحةٌ"، بفَتحِ السِّينِ وتَشديدِ الرَّاءِ، وكذا:"يا مُسَرَّحةٌ"، و:"يا مُفارَقةٌ [3] ".

ولا يكونُ شيءٌ من الفِراق والسَّراح صريحًا بغيرِ اللغةِ العربيةِ على الأصحِّ.

ولو أسْقطَ المُبتدأَ فِي الصُّورِ كلِّها، أو حَرْفَ النِّداءِ بأنْ قالَ:"طالقٌ" [4]

(1) في (ب) :"صرائحه".

(2) ذكر الغزالي في"الوسيط في المذهب" (5/ 373 - 374) أن معنى هذه الألفاظ سائر اللغات فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها ليست صريحًا وإليه ذهب الإصطخري تغليبًا لمعنى التعبد. والثاني: هو الأصح أنه صريح لأنه في معناه، ثم معنى قوله"أنت طالق": توهشته أي، ومعنى قوله"طلقتك": دشت بازداشتم ترا، ومعنى قوله"فارقتك": ازتو جدا كردم، ومعنى قوله"سرحتك": تراكسيل كردم. والثالث: قال القاضي كل ذلك غير صريح إلا قوله توهشته أي لأنه لا يستعمل في العادة إلا في الطَّلَاق وأما سائر الألفاظ فشائع الاستعمال في غير الطَّلاق.

(3) في (ل) :"مفرقة".

(4) "طالق"سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت