الثامنَ عَشرَ: خرجَ لِوقوعِ نَفيرٍ يُخافُ على البلدِ منه.
التاسعَ عَشرَ: خَرجَ لأداءِ شهادةٍ تَعيَّنتْ عليه عند الأداءِ والتحمُّلِ [1] .
الموفى [2] عشرونَ: خَرجَ لِحدٍّ ثَبتَ عليهِ بالبيِّنةِ.
الحادي والعشرونَ: الخروجُ للمشروطِ، ولكلِّ [3] شُغلٍ دِينِي أو دُنيوَي.
في قوله:"إلَّا لشغلٍ [4] لا النَّظَارَةَ والتنزهَ".
وحيثُ زالَ ما ذُكرَ عادَ للبِناءِ على الفَورِ [5] في هذه الأمورِ كلِّها، ويَقضِي ما فاتَ غيرَ قضاءِ [6] أوقاتِ الحاجةِ، وغيرَ الزمانِ المصروفِ إلى المُستثنَى في حالةِ تَعيينِ المُدةِ.
ولا يجبُ تجديدُ النيةِ في ذلك كلِّه عندَ العَوْدِ إلى الاعتكافِ، واللَّهُ أعلمُ.
(1) / 15 - ب] في (ب) :"أو التحمل"، وقد وقع اختلاف في ترتيب هذه المسائل بين النسخ (أ، ب، ل، ز) .
(2) "الموفى": سقط من (ل) .
(3) في (ل) :"وكل".
(4) في (ل) :"إلا الشغل".
(5) في (ل) :"عاد على الفور للبناء".
(6) "قضاء": سقط من (ب، ز) ، وفي (أ) :"غير أوقات قضاء الحاجة".