والفورُ بالعادةِ بِنفسِهِ أو وكيلِهِ [1] ولَا يضرُّ إتمامُ حالِهِ فِي حمَّام أو نفلٍ [2] أو أكْلٍ، ولَا الاشتغال بِهما فيهما [3] ، ولَا أَنْ يسلمَ أو دعا بالبَركةِ أو بحَثَ عنِ الثَّمنِ [4] لَا إن قال:"اشتريْتُ رَخِيصًا".
فإنْ لم يقدِرْ على ما سَبَقَ، أشْهَدَ.
وإنْ تَرَك المقدورَ أو صَالَحَ عنْ شُفعتِهِ عالمًا بِبُطلانِ ذلك، أو أزالَ مِلكَه عن حِصتِهِ، ولو جاهلًا بِالحالِ، أو عن بعضِها [5] مع العِلْم سقطتْ شُفعتُهُ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
(1) في (ل) :"بوكيله".
(2) هذا الموضع فيه اضطراب في (ب) .
(3) في (ب، ز) :"وقتهما".
(4) في (ل) :"الثمر".
(5) في (ل) :"بعضهما".