فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1801

7 -ولِقُدومِ المُسافرِ، وهي"النقيعةُ" [1] ، مِن نَقْعِ الغُبارِ، تُصْنَعُ للْقَادِمِ، وقيل: يَصنعُها القَادمُ [2] .

وكلُّ ما اتُّخِذَ عندَ حادثِ سُرورٍ مِن قِراءَةِ قرآن، وتعلُّم [3] عِلْمٍ، ونحوِ ذلك فهُو داخِلٌ فِيما [4] سَبقَ [5] .

وأمَّا ما يُتخَذُ عِنْدَ المُصيبةِ فلَيْسَ داخلًا فيه، ويسمى:"وضيمة" [6] -بكَسْرِ الضَّادِ المُعجمةِ- [7] .

(1) "روضة الطالبين" (7/ 332) ، و"كفاية الأخيار" (ص 373) ، و"مغني المحتاج" (3/ 244) ، و"أسنى المطالب" (3/ 224) .

(2) قال في"كفاية الأخيار" (ص 373) . قال النووي: لم يبين الأصحاب من يصنع وليمة القادم من السفر، وفيه خلاف لأهل اللغة، فنقل الأزهري عن الفراء أنه القادم، وقال صاحب"المحكم": هو طعام يصنع للقادم، وهو الأظهر، واللَّه أعلم. قلت: ذكر الحليمي المسألة وقال: يستحب للمسافر أن يطعم الناس، ونقل فيه آثارًا عن الصحابة وغيرهم، وجزم بذلك، وهو عكس ما صححه النووي.

(3) في (ل) :"وتعليم".

(4) في (ل) :"مما".

(5) في"مختصر المزني" (ص 184) : الوليمة التي تعرف وليمة العرس: وكل دعوة على إملاك أو نفاس أو ختان أو حادث سرور فدعي إليها رجل فاسم الوليمة يقع عليها، ولا أرخص في تركها، ومن تركها لم يبن لي أنه عاص.

(6) في (ب) :"وصيمة بكسر الضا"! وفي (ل) :"وظيمة بكسر الظاء المعجمة".

(7) "روضة الطالبين" (7/ 332) ، و"كفاية الأخيار" (ص 332) ، و"مغني المحتاج" (3/ 244) ، و"أسنى المطالب" (3/ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت