الخُلعِ مِن أجْلِ شَبَهِ [1] المُعاوَضةِ.
2 -الثانِي:"إن شئتُ"ونحوُ [2] ذلك، لأنَّه خِطابٌ لا دَلالةَ له على الزَّمانِ مُقتضاهُ عادةً [3] استِدعاءِ رغْبةٍ وجوابٍ مِن المُخاطَبِ، لأنَّه يَتضمنُ التَّخييرَ والتَّمليكَ بِدليلِ ما سيأتي فِي إن شاءتْ، وفِي الإيلاءِ.
ولو قال:"إذا شِئتِ"لَمْ يُعتبَرِ الفورُ على الأرْجحِ، وِفاقًا لِلماوَرْديِّ [4] وغيرِه، خِلافًا لِمَا جَزمَ به فِي"الشرحِ"و"الرَّوضةِ" [5] لِدلالةِ"إذا"على الزَّمانِ.
ولَوْ قال:"متى"أو:"أيَّ وقتٍ شئتِ"فهو على التَّراخِي.
ولو قال:"حيثُ شِئتِ"فالنصُّ فِي كتابِ ابْنِ بِشرِي أنه لا يَقعُ، إن [6] قامتْ مِن مَجلسِها، وهو مُشكِل بما سَبقَ فِي"متى"و"أي وقتٍ"فإنهما يَتناولانِ الأزمنةَ المستقبَلَةَ مِن غَيرِ تَخصيصٍ، و"حيث"تتناولُ الأمكنةَ مِنْ غَيرِ تَخصيصٍ.
و"أينَ": كـ"حيثُ"و"كيفَ شِئْتِ"، تَطْلُقُ شَاءَتْ أمْ [7] لَمْ تَشأْ على الأصحِّ.
(1) في (أ، ب) :"مشيئة".
(2) في (ل) :"نحو".
(3) في (ل) :"عبادة".
(4) "الحاوي الكبير" (10/ 41) .
(5) "الروضة" (8/ 157، 158) .
(6) في (أ) :"وإن".
(7) في (ل) :"أو".