ولو قال لِزَوْجتِهِ:"إنْ ماتَ سيِّدي، فأنتِ طَالق طلْقتَينِ"، وقال السيدُ:"إنْ مُتُّ فأنْتَ حُرٌّ"، فماتَ السيِّدُ وعَتَقَ، لَمْ يَحتجْ إلى مُحَللٍ على الأصحِّ.
وضابطُ ذلك وما [1] سبَقَ فِي إسلامِ العَبدِ وعِتْقِهِ ونحو ذلك أن يُقالَ:
ما يَتعلقُ بالحرِّيَّةِ [2] والرقِّ مِنْ عَدَدٍ فِي ذلك ونحوِهِ أنه إذا تَبدلَ الحالُ مِن حُرِّيةٍ إلى رِقٍّ وعكسِهِ:
فإنْ بَقِيَ شَيْءٌ مِن القدْرِ المُشترَكِ بيْنَ الحالَتَينِ فالعِبرةُ بالحادثِ لا بالزائلِ [3] [وإنْ لَم يَبْقَ شَيءٌ لا مِن القَدرِ المُشترَكِ فالعِبرةُ بالزائل لا بالحادِثِ] [4] .
ويَدخُلُ فِي هذا بعضُ صورِ القَسْمِ بيْنَ الحُرةِ والأَمَةِ، ثُم تَعتَقُ الأَمَةُ، وبعضُ صورِ العَددِ وستأتِي، ولا يَدخلُ فيه الجَدُّ، فإنَّه لا يَتغيرُ الوَاجبُ فيه بِتَبَدُّلٍ [5] الحالِ مُطْلقًا، ولا عَقْدَ على تكْمِلةِ [6] الأرْبعِ بعد العِتْقِ مُطْلَقًا.
وتَكريرُ لَفظِ الطَّلَاقِ يَكونُ بِتكريرِ الجُملةِ مِن مبتدَإٍ وخَبَرٍ وفِعلٍ وفَاعلٍ.
* فالأولُ: نحو: أنْتِ طالقٌ، أنتِ طالقٌ [7] .
(1) في (ل) :"ما".
(2) "بالحرية"مكرر من (ل) .
(3) في (ل) :"بالزائل لا بالحادث".
(4) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .
(5) في (أ) :"يبدل".
(6) في (ل) :"تكمله".
(7) "أنت طالق"سقط من (ب) .