"رجعتُكِ" [1] وعليه المتأخِّرونَ، ولَمْ يَذكُرْه الشافعي فِي"الأم"ولا فِي"المختصر"ويَنبغِي أَنْ يُلحَقَ بـ"رددْتُها" [2] .
ويُستحَبُّ فيما سَبقَ أَنْ يَقولَ:"إلى"أو:"إلى نِكاحِي" [3] .
و"أمْسكتُها": صَريحٌ على النَّصِّ.
وقال العراقيونَ: هو كِنايةٌ لا تَصِحُّ الرَّجعةُ به وإن نَوى؛ لأنَّهم لا يصحِّحونَ الرَّجعةَ بالكنايةِ مَعَ النِّيةِ، ومَن نَقلَ فيه وَجهًا أنه لَيْسَ بِصَريحٍ ولَا كِنايةٍ فليس بِصحيحٍ، ولا يحتاجُ فيه أَنْ يَقولَ:"إليَّ"أو:"إلى نكاحِي"على المُعتمَدِ [4] .
وصَريحُ الرَّجعةِ مُنحصِرةٌ فِي هذِه الثَّلاثةِ [5] .
(1) ويلحق بِهذه الألفاظ:"مراجعة"أو"مرتجعة". راجع"مغني المحتاج" (3/ 336) .
(2) هذا اللفظ من الألفاظ المختلف فيها، فمنهم من قال: هو صريح، لورود القرآن به، ومنهم من قال: لا؛ لأنه يتكرر، والصواب أنه صريح. راجع"الروضة" (8/ 214) ، و"الغاية القصوى" (2/ 815) ، و"مغني المحتاج" (3/ 336) .
(3) "الروضة" (8/ 215) .
(4) لفظ الإمساك فيه ثلاثة أوجه:
الأول: قيل هو صريح.
الثاني: قيل هو كناية؛ لأنه لا يتكرر.
الثالث: قيل ليس بكناية؛ لأنه لا يشعر بالاستصحاب، بل بالاستدراك.
وصححوا أنه صريح. راجع"الروضة" (8/ 215) ، و"المنهاج مع المغني" (3/ 336) ، و"الغاية القصوى" (2/ 815) .
(5) راجع:"الحاوي" (10/ 312) و"التنبيه" (ص 182) و"كفاية الأخيار" (2/ 67) .