وأمَّا العددُ: فأربعون [1] ، ولَو بالإمامِ على الأصحِّ [2] ، إلا فِي صلاةِ الخوفِ فِي الإقامةِ، فيُعتبَرُ ثمانون، ليكونَ كلُّ أربعينَ فِي فِرقةٍ، مُسْلمون، بالغونَ، عاقلون [3] أحرارٌ، ذكورٌ، عقلاءُ، مُقيمون؛ لا يَظعنون شتاءً ولا صيفًا إلا لحاجةٍ [4] .
ووقتُها وقتُ الظُّهرِ [5] ، فإنْ دَخلَ وقتُ العصرِ -وهم فِي الجُمعة- أتمُّوها ظُهْرًا، على الأصحِّ [6] .
* وأمَّا الخُطبةُ فيُعتبرُ فيها اثْنَا عَشرَ أمرًا [7] :
1 -كونُ الخطيبِ بِحَيثُ تَصحُّ الجُمعةُ خَلْفَهُ.
2 -وأن يَخطُبَ مُتطهِّرًا [8] .
(1) المجموع 4/ 502، الإرشاد 2/ 328.
(2) وهو المذهب الجديد، راجع:"فتح العزيز" (4/ 516) ، الروضة 2/ 7، مغني المحتاج 1/ 283.
(3) "عاقلون"سقط من (ل) .
(4) راجع: مختصر المزني 120، التنبيه 43، الوجيز 1/ 61، روض الطالب 1/ 249.
(5) الأم 1/ 90، 223.
(6) التنبيه 44، الأنوار 1/ 95.
(7) الأم 1/ 228 - 229، المجموع 4/ 522 - 523، كفاية الأخيار 1/ 92، فيض الإله المالك 1/ 199.
(8) هذا أصح القولين، وهو الجديد، وقال في القديم: لا يشترط كونه متطهرا. الروضة =