ثُم يأتِي مكَّةَ، فإذا فَرَغَ مِن طوافِ الوَدَاع وَقَفَ عندَ المُلْتزَم بينَ الرُّكنِ والبابِ، ودعا، وشرِبَ مِن ماءِ زمْزَم، ثُم ينصرفُ ويُتبعُ نظرَهُ البيتَ ما [1] أمكنهُ.
وقيل: المختارُ ينصرِفُ تِلقاءَ وجهِهِ، ولا يلتَفِتُ [2]
(1) في (ب) :"لبيت بما".
(2) "أسنى المطالب في شرح روض الطالب" (1/ 501) ، و"تحفة المحتاج في شرح المنهاج" (4/ 144) ، و"حاشية الجمل على شرح المنهاج" (2/ 483) .