ولا يُنْقَلُ شيْءٌ [1] إلى الحِلِّ [2] مِن تُرابِ الحرَمَينِ ولا أحجارُهُما.
واخْتُصَّتِ المدِينةُ بأنَّها دارُ الهِجْرةِ، ومدفنُ سَيِّدِ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلى آلِهِ وصحابتِهِ والتَّابِعِينَ [3] .
(1) في (أ) :"شيئًا".
(2) "إلى الحل"سقط من (أ، ب) .
(3) في هامش (ز) :"بلغ النص. عبد اللَّه المنوفي بأول كتبة فيه قراءة بحث وتحرير من أول الكتاب إلى هنا على كاتبه صالح البلقيني رحمه اللَّه".