فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1801

بذلكَ، وإنْ لَمْ يَتعرَّضُوا له هُنا، وهو خلافُ التحْقيقِ فِي الكُلِّ.

ومِنْ بُيوعِ [1] الأعْيانِ والذِّمَم: بَيْعُ الحَيَوانِ بالحَيَوانِ [2] حَالًّا ومؤَجَّلًا مِنْ جِنسِهِ وغيرِ جنسِهِ، ولا رِبَا فِي ذلكَ [3] ، واللَّه تعالى أعلمُ.

(1) في (أ) :"سوغ".

(2) في (أ) :"بالحيوانين".

(3) قال النووي في"المجموع" (9/ 389) : يجوز بيع الحيوان بالحيوان من جنسه متفاضلا كبعير ببعيرين وشاة بشاتين حالًا ومؤجلًا، سواء كان يصلح للحمل والركوب والأكل والنتاج، أم للأكل خاصة، هذا مذهبنا، وبه قال جماهير العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت