يفوتُ ولو بعَوَضٍ زائدٍ، ولو كان حادثًا [1] إلَّا فِي صورتينِ:
-الاستيلادُ، فإنَّه ينفذُ منهُ قاله فِي"الخلاصة".
-الثانيةُ: إذا أصْدقَتْ أَبَاهَا عَتَقَ عليها ساعَةَ ملكَتْهُ؛ نصَّ عليه، وقياسُهُ فِي الهِبةِ والوصيةِ والإرثِ كذلك، ولهُ أن يعاملَ فِي الذِّمة ولو بحال عينًا [2] .
(2) الأمرُ الثَّانِي: لغريمِهِ فِي المعاوضةِ المَحضةِ -لا حَالَ الحَجْرِ [3] مع العلم بالحجر- الرجوعُ إلى عَيْنِ [4] متاعِهِ إذا كان باقيًا على مِلْكِ المُفلِس، ولو بالعودِ خِلافًا لِمَا رجَّحه فِي"الروضة" [5] .
* ولا يرجِعُ فيما لم يكُن على مِلْك المفلِسِ [6] إلَّا فِي ثلاثِ صور:
(1) إحداها [7] : لو زال بالقرضِ فلهُ أَنْ يرجِع، كما لِلمفلِسِ أَنْ يرجِع.
(2) الثانية: باعه ثُمَّ أفلس فِي زمنِ الخِيار تفرِيعًا على زوالِ المِلكِ.
(1) في (ب) :"حالًّا".
(2) في (ل) :"عنها".
(3) في (ب) :"للحجر".
(4) في (ل) :"غير".
(5) "روضة الطالبين" (4/ 133) .
(6) "ولو بالعود. . . المفلس": سقط من (ب) .
(7) في (ب، ز) :"أحدها".