لِتقصيرِ الوَالدِ بِتَرْكِ الرُّجوعِ [1] .
وكذا يَمتنِعُ بِحَجْرِ الفَلَسِ [2] على الفَرعِ وارتِدادِهِ ورَهنِ المَوهُوبِ مَقبوضًا وكتابتِه لا إنْ زَالَ المَانعُ [3] .
ويَحصُلُ الرُّجوعُ بقولِه:"رَجعْتُ"ونحوِه لا بِالبَيعِ، والعِتْقِ، والوَطْءِ.
ويَنبغِي العَدْلُ بَيْنَ الأوْلادِ فِي الهِبَةِ، وترْكُهُ مَكروهٌ لا كَراهةً [4] شَديدةً، ويُسَوَّى بيْنَ الذَّكَرِ والأُنْثَى على الأصحِّ.
(1) "الرجوع": سقط من (ز) .
(2) في (ب) :"المفلس".
(3) في (ل) :"إلا إن زال الملك".
(4) في (ل) :"كراهية".