ويَجوزُ أَنْ يُوصِي إلى مُتعدِّدٍ وأنْ يُنصِّبَ نَاظرًا أوْ مُشْرِفًا على الوَصِيِّ.
ولَا [1] يَتصرَّفُ المُتعدِّدُ إلَّا بالاجْتماعِ إنْ شَرَطَهُ أوْ أطْلَقَ إلَّا فِيمَا لَا يَحتاجُ إلى رَأيٍ، وفِي العَقْدِ يَعقِدُ واحدٌ [بإذْنِ مَن لَمْ يَعقِدْ] [2] .
ومَنْ مَاتَ [3] أوْ تَعذَّرَ تَصرُّفُه [4] نَصَّبَ القَاضِي بَدَلَهُ.
وكذلكَ لَو مَاتَ الكُلُّ فلا بُدَّ مِن رِعايةِ التعدُّدِ.
وإنْ شَرَطَ لِكُلِّ واحِدٍ الاستِقْلالَ استقَلَّ.
وكذا يَستقِلُّ إنْ [5] قالَ:"أنْتُما وصِيَّايَ"، قالَه الزاز [6] ومَنْ تَبِعَهُ بِخِلافِ"أوْصيتُ إلَيْكُما [7] ".
ولَوْ أوْصَى لِزَيدٍ ثُمَّ لِعَمْرٍو، وقَبِلَا فَلِكُلٍّ الاسْتِقْلَالُ [علَى الأقْوى] [8] ، خِلَافًا لِمَنْ ضَعَّفَهُ.
ولَو قَبِلَ أَحدُهُما فلَه الانفِرادُ، وهُو شَاهِدٌ لِمَا قَوَّيْناهُ.
ولَو قالَ:"ضَمَمْتُ بَكْرًا إلى زَيدٍ"فقَبِلَ زَيْد انْفَرَدَ، أوْ بَكْرٌ فَلَا.
(1) في (ب) :"فلا".
(2) ما بين المعقوفين سقط من (أ، ب) .
(3) في (ب) :"ومات".
(4) في (ل) :"مصرفه".
(5) في (ل) :"لو".
(6) في (ل) :"البزاز".
(7) "إليكما"سقط من (ل) .
(8) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .