وأمَّا نِكاحُ الأَمَةِ والكِتابيةِ وانحِصارُ طَلاقهِ فِي ثَلاثٍ [1] ، وغيرُ ذلك، فلَا يُتعرَّضُ له، فالكلامُ [2] فِي الخَصائصِ بالاجْتِهادِ صَعبٌ [3] ، ولِذلكَ مَنعَ مِنْهُ ابنُ خيران، وليس مانعًا مِن الكلامِ فِي الخصائِصِ [4] مُطْلَقًا كما [5] وقع فِي"الرَّوضةِ" [6] .
* وأعتق صفيةَ، وجَعَلَ عِتقَهَا صَدَاقَهَا.
* ولا يَقعُ مِنه الإيلاءُ الذي تُضرَبُ لَه المُدَّةُ، ولا الظِّهارُ، ولِأنَّهُما مُحرَّمانِ [7] ، وهو مَعْصُوم مِن فِعْلِ كُلِّ مُحرَّمٍ.
* ويَستحِيلُ اللِّعانُ فِي حقِّه.
* ويَحرُمُ رفْعُ الصَّوتِ عليه، والجَهْرُ له بالقَولِ كجَهْرِ بعضِنا لِبَعْضٍ، ونِداؤُه باسمِه ومِن ورَاءِ الحُجُراتِ [8] .
(1) في (ب) :"الثلاث"، ومن هنا حدث سقط كبير بـ (أ) يقدر بحوالي عشر صفحات من كتابنا هذا.
(2) في (ل) :"بالكلام".
(3) صنَّف جماعة من المحدثين وغيرهم في خصائص المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وراجع ذلك في مقدمتي لكتاب"جامع الآثار في السير ومولد المختار"لابن ناصر الدين الدمشقي.
(4) "بالاجتهاد صعب. . . في الخصائص": سقط من (ل) .
(5) في (ل) :"لا كما".
(6) "روضة الطالبين" (7/ 17) .
(7) في (ل) :"حرامان".
(8) "ويحرم رفع. . . الحجرات"سقط من (ل) .