وليس لنا فُرقةٌ قَبْلَ الدُّخولِ بِغَيرِ المَوتِ لا يَسقُطُ فيها شيءٌ مِن المُسمَّى إلا فِي هذِه الصُّورةِ، [ويَحتمِلُ تَنزيلَ مَسخِه[1] حَيوانًا مَنزِلةَ المَوتِ فَيستقرُّ بِه المُسمَّى] [2] .
ثُمَّ مَعْنى التَّشطيرِ فِي الدَّيْنِ سُقوطُ [3] نصفِه بمجَرَّدِ الفُرقَةِ المُقتضيةِ للتَّشطيرِ [4] ، فإنْ كان مُنَجَّمًا سَقَطَ مِن كُلِّ نَجمٍ نِصفُه.
ولو كانتْ أَبْرَأَتْهُ مِنه قَبْلَ الفُرقةِ لم يَرجِعْ عليها بشَيءٍ، وإنْ كان الصَّداقُ عينًا [5] .
ولَوْ تعيَّنَ بعْدَ الإصْداقِ وهِيَ غَيرُ زَائدةٍ ولا ناقِصةٍ، ولَم يَتعلَّقْ بِها ما يَمنعُ عَوْدَ الشَّطْرِ [6] رجَعَ بمُجردِ الفُرقةِ الشَّطرُ إلى الزَّوجِ إلا فِي ثلاثِ صُورٍ:
* إحداها: إذا أدَّى الصَّدَاقَ عنِ ابْنِه البالِغِ، فإنه يَرجِعُ النِّصفُ إلى الأبِ [7] أوْ إلى ورَثتِه [8] إنْ كان مَيِّتًا، ولَم يَتعرَّضُوا لِحالَةِ المَوتِ، فإنْ كان الابْنُ صَغيرًا فأصْدَقَ عنه، أوْ أدَّى عنه، ثُم بَلَغَ، وطَلَّق [9] رَجَعَ النِّصفُ
(1) في (ب) :"مسخت".
(2) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .
(3) في (ل) :"ثم يتعين التشطير في الذين سقط".
(4) في (أ) :"التشطير".
(5) "عينًا"سقط من (ل) .
(6) في (ل) :"التشطير".
(7) في (أ) :"الابن".
(8) في (ل) :"الورثة".
(9) في (ب) :"فطلق".