سرا، وإن سرّ هذا القرآن فواتح السور» [1] انتهى.
وقوله هل هي معربة؟ نعم هي معربة، وقوله أو مبنية ليست هي مبنية عند الجمهور لأنها أسماء لحروف، وليس فيها ما يقتضي بناؤها من شبه الحروف فإن ألف مثلا اسم للحرف. وكذلك اللام والميم اسمان للحرفين، ولكن يقال فيها إما معربة أو مسرودة لا معربة ولا مبنية.
قال أبو السعود [2] في تفسيره [3] : «ثم إنها على تقدير كونها مسرودة على نمط التعديد لا تشم رائحة الإعراب، ويوقف عليها بالوقف التام» [4] .
معين وأبو زرعة وغير واحد: الشعبي ثقة. قيل مات سنة 109هـ. انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: (3/ 4644) . هدية العارفين للبغدادي: (5/ 435) ، تذكرة الحفاظ للذهبي: (1/ 79) .
(1) انظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي = المتشابه = (3/ 21) .
(2) أبو السعود: محمد بن محمد العمادي، مفسر شاعر، من علماء الترك المستعربين، وهو صاحب التفسير المعروف باسمه، وله = تحفة الطلاب = و = رسالة في المسح على الخفين =
وغيرها توفي سنة 982هـ. انظر شذرات الذهب لابن العماد: (10/ 586585) ، هدية العارفين للبغدادي: (6/ 253) ، الأعلام للزركلي: (7/ 59) .
(3) تفسير أبي السعود المسمى بإرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم في تفسير القرآن على مذهب النعمان للإمام أبي السعود بن محمد العمادي المتوفي سنة 982هـ، وأرسله إلى السلطان سليمان خان فاستقبل إلى الباب وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا.
انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (1/ 65) .
(4) انظر تفسير أبي السعود للعمادي = سورة البقرة =: (1/ 22) .