أسماء للحروف أو غيرها قال: «وهي ما دام لم تليها العوامل موقوفة أي معربة، وإنّ سكون أواخرها سكون وقف مثل سكون = زيد وعمرو = لا سكون بناء كسكون = لدن ومن = وإنما قال: ما لم تلها العوامل لأن هذه الألفاظ حال التركيب مع العوامل معربة بلا خلاف تقول هذه ألف، وكتبت ألفا، ونظرت إلى ألف وأما أنها قبل توارد العوامل عليها فقد اختار أنها معربة أيضا. وفي هذه المسألة اختلاف بين النحاة، وذهب جمهور المحققين من النحاة إلى أنّ المعربات قبل التركيب مع العوامل معربة، وذلك لأنهم عرفوا المعرب: بأنه الذي يختلف آخره بإختلاف العوامل، وليس معناه أنه تختلف العوامل في أوله بالفعل ويختلف آخره بحسب ذلك بالفعل، وإلّا للزم أن لا يكون الاسم في حالة واحدة معربا، فزيد في قولك: = جاءني زيد = ليس بمعرب لأنه لم تختلف العوامل في أوله بالفعل ولم يختلف آخره بالفعل. بل المراد أنه لو اختلف العوامل في أوله لاختلف آخره. والاسم قبل التركيب كذلك، فيكون معربا قطعا، وذهب ابن الحاجب [1] إلى أن المعرب قبل
متصوف، من أحناف الدولة العثمانية. صنف = نظم الفرائد وجمع الفوائد، في أربعين مسألة بين الماتريدية والأشاعرة وحاشية على تفسير البيضاوي = ولقب ب = محيي الدين = توفي سنة 944هـ. انظر هدية العارفين لإسماعيل البغدادي: (5/ 563) ، الأعلام للزركلي: (3/ 347) .
ورد في الأصل شيخي زادة والصحيح شيخ زادة.
(1) ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الكردي المصري المعروف