15 -علم المطلق والمقيد.
16 -علم حقيقته ومجازه.
17 -علم إعجاز القرآن.
18 -علم أقسام القرآن.
19 -علم قصص القرآن.
20 -علم التفسير وأدوات المفسر [1] .
* * * إذا فأبحاث «علوم القرآن» لا تترك صغيرة ولا كبيرة تتعلق بهذا الكتاب المبارك إلّا وقد أفاضت في دراسته وبحثه.
وهنا نذكر أن جل هذه الأبحاث أساسها اللغة العربية حيث هي لغة القرآن الكريم، وهي الضابط للباحث، والمتتبع لكتاب مثل الإتقان وبدقيق النظر في كل فصوله يلحظ ذلك جليا.
فكان لزاما على أهل هذا الفن وهذا ما صنعوه يرحمهم الله تعالى الإحاطة بعلوم هذه اللغة المباركة إفرادا وتركيبا، مع التحقيق النحوي والبلاغي والصرفي، إلى آخر هذا الأبحاث الرئيسية والتي تتولد منها عشرات الأبحاث الفرعية حيث يؤدي ثماره يانعة مزينة للناظرين قريبة للطالبين.
4 -أما الحديث عن فائدة دراسة «علوم القرآن» ففي غاية البيان، ولا بأس بذكر بعضها:
فمن أهمها التسلح بأدوات صحيحة الأصل والمعنى لخوض فهم هذا القرآن الكريم.
وهذا علم التفسير ينبئك عن هذا: فلو لم يعرف المفسر ما ذكرناه آنفا من أبحاث تتعلق بهذا الفن كالناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه إلخ كيف يتكلم عن تفسير القرآن لو لم يقف عليها مبنى ومعنى.
وهكذا لن يستطيع أحد الخوض في غمار هذا النور والسباحة بين شطآن نهره العذب إلّا
(1) هذا ما قدرت عليه الذاكرة، وبعون الله وبحمده، أنتهي الآن في معجم «علوم القرآن» ، وحيث رتبته «ألف باء» ولم أذكر فيه إلّا الغالب في تعريف المصطلح، مع الدقة في التعريف والإيجاز مع سهولة التناول والأسلوب، إن شاء الله تعالى.