في رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة» [1] فإذا كان تعاطيه مفطرًا عن نسيان فإن صومه صحيح، أما إذا أكل أو شرب أو جامع، يزعم أنه جاهل بالحكم فإنه يُؤمر بالقضاء؛ لأنه في هذه الحالة يعتبر مفرطًا ومتساهلًا، وكان الواجب عليه أن يسأل؛ ولأن هذه الأمور ما اشتهر بين المسلمين وعرفه المسلمون، فدعوى الجهل فيه بعيد جدًّا.
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك (ج1 ص595) ، رقم (1569) ، والبيهقي في السنن الكبرى (ج4 ص229) ، برقم (7863) .