س: هذا السائل من اليمن يقول: ما حكم الصيام بلا صلاة؟ هل صحيح أن الصيام يقبل، ويتحمل الإنسان الإثم بعد ذلك؛ بتركة الصلاة؟ أم ماذا مأجورين [1] ؟
ج: الصواب أنه لا يقبل؛ لأنه كافر، من ترك الصلاة كفر، تبطل أعماله، كما قال تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} . والرسول عليه الصلاة والسلام قال: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» [2] أخرجه مسلم في صحيحه. وقال عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» [3] أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن
(1) السؤال من الشريط رقم (406) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، برقم (82) .
(3) أخرجه أحمد في مسنده، من حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه، برقم (22428) ، والترمذي في كتاب الإيمان باب ما جاء في ترك الصلاة، برقم (2621) ، والنسائي في كتاب الصلاة، باب الحكم في تارك الصلاة، برقم (463) ، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ترك الصلاة، برقم (1079) .