س: يقول السائل: كنت في موقف صعب في آخر السنة في الجامعة بالنسبة للنجاح والرسوب، فنذرت إذا نجحت، بأن أصوم كل يوم خميس دائمًا، فنجحت والحمد لله وصمت عدة سنوات، ولكنني لم أستطع الاستمرار، لعدة أسباب وظروف: ومنها المرض، هل من حل وهل يوجد كفارة، علمًا بأنني لا أستطيع الاستمرار على ذلك مستقبلًا؟ وجهوني يا سماحة الشيخ [1] [2] .
ج: الواجب عليك أن تستمر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه» [3] هكذا قال صلى الله عليه وسلم، رواه البخاري في الصحيح، «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» [4] . رواه البخاري في الصحيح، المقصود أن عليك الوفاء بالنذر، فإذا عجزت عجزًا كاملًا، لا تستطيع صيام النذر ولا صيام رمضان، عليك كفارة يمين عن النذر المعجوز عنه، كما روى ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: «من
(1) السؤال الثاني عشر من الشريط رقم (382) .
(2) السؤال الثاني عشر من الشريط رقم (382) . ')">"
(3) أخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور، باب النذر في الطاعة، برقم (6696) .
(4) صحيح البخاري الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ (6700) ، سنن الترمذي النُّذُورِ وَالْأَيْمَانِ (1526) ، سنن النسائي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ (3808) ، سنن أبي داود الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ (3289) ، سنن ابن ماجه الْكَفَّارَاتِ (2126) ، مسند أحمد (6/ 36) ، موطأ مالك النُّذُورِ وَالْأَيْمَانِ (1031) ، سنن الدارمي النُّذُورِ وَالْأَيْمَانِ (2338) .