فهرس الكتاب

الصفحة 11913 من 14940

210 -حكم استدلال من يصر على المنكر بقوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}

س: السائلة، أ. م تقول: عندما أنصح بعض الأخوات، هدانا الله وإياهن، يكون ردهن: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} ، هل قولها هذا جائز، وبماذا تنصحهن مأجورين؟ [1]

ج: هذا لا يجوز، هذا نوع استكبار عن قبول النصيحة، يعني ما عليكم مني، هذا معنى الكلام، هذا غلط، وهذا قاله النبي للكفار: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} ، هذا يقال للكفار، أما المسلمة والمسلم فدينهم واحد، توحيد الله، وطاعة الله، فلا يقال: لكم دينكم ولي دين، إلا للكفرة، كما قاله النبي لهم، لقريش عباد الأوثان، {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} مثل ما بين في أول هذه السورة: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} هم يعبدون الأصنام، والنبي صلى الله عليه وسلم يعبد الله،

(1) السؤال الحادي عشر من الشريط رقم (398) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت