101 -مسألة في علم الميت بأحوال أهله
س: هل الميت بعد دخوله القبر، وصعود روحه إلى خالقها يحس بأهله في الدنيا وما فعلوه من بعده؟ [1]
ج: ليس لهذا أصل، إذا مات انقطع علمه بأهل الدنيا، يقول جل وعلا: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [2] ، قال تعالى: {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [3] ، فالمقصود أن الميت إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. ولا يعلم أحوال الناس، ولا أحوال أهله ولا غيرهم.
س: السائل: ب. ع. من جمهورية مصر العربية، يقول: هل الميت بعد دخوله القبر، وصعود روحه إلى خالقها، هل يشعر بأهله في الدنيا، وما فعلوا من بعده؟ [4]
ج: ما يشعر، الميت انقطع عمله، الله جل وعلا يقول: {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [5] ، {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [6] ، ويقول النبي صلى الله عليه
(1) السؤال الثامن من الشريط رقم (418) .
(2) سورة النمل الآية 80
(3) سورة فاطر الآية 22
(4) السؤال الثامن والثلاثون من الشريط رقم (419) .
(5) سورة فاطر الآية 22
(6) سورة النمل الآية 80