س: يقول: ع. من الرياض: نرجو من سماحة الشيخ توضيحًا مفصلًا لحدود حرم المدينة النبوية، حيث اتسعت رقعة العمران، ولا يدري بعض سكان المدينة، أهو داخل الحرم أم خارجه [1] ؟
ج: النبي صلى الله عليه وسلم حددها، فقال: «ما بين عير إلى ثور» [2]
عير في جهة، وثور في جهة، وفي بعضها: «ما بين لابتيها» [3] وقد بلغني أنه قد وضعت حدود الآن، توضح الحرم: حرم المدينة، وفي الإمكان سؤال العلماء في المدينة، وفي حين وجودي في المدينة في الجامعة كان هناك اهتمام بوضع الحدود اللازمة، ولعلها وضعت.
(1) السؤال الثاني من الشريط رقم (393) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الفرائض، باب إثم من تبرأ من مواليه، برقم (6755) ، ومسلم في كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة، وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها، وبيان حدود حرمها، برقم (1370) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب لابتي المدينة، برقم (1873) ، ومسلم في كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة، وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها، وبيان حدود حرمها، برقم (1372) .