س: تقول السائلة: إنها زارت قبر النبي صلى الله عليه وسلم فلاحظت أن هناك أناسا أنكروا عليها، ترجو توجيه سماحة الشيخ [1]
ج: زيارة القبور بالنسبة للنساء فيها خلاف بين العلماء، من أهل العلم، منهم من قال: إن النساء يزرن القبور مثل الرجال، والقول الثاني: إنهن لا يزرن القبور، لا قبر النبي ولا غيره - عليه الصلاة والسلام -، وهذا القول أرجح القولين وأصح؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «لعن زائرات القبور [2] » وفي اللفظ الآخر: «زوارات القبور [3] » فدل ذلك
(1) السؤال الثامن من الشريط رقم (174) .
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الجنائز، باب في زيارة النساء القبور، رقم (3236) ، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجدا، برقم (320) ، والنسائي في كتاب الجنائز، باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور، برقم (2043) .
(3) أخرجه الترمذي في كتاب الجنائز عن رسول الله، باب ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء، برقم (1056) ، وابن ماجه في كتاب ما جاء في الجنائز، باب ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور، برقم (1575) .