س: السائل ع من المدينة النبوية يقول: أنا من سكان المدينة النبوية والحمد لله على هذه النعمة إذا أديت صلاة الفريضة في المسجد النبوي، وسؤالي عن الراتبة البعدية، فأنا في حيرة بين الحديثين: الأول «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة [1] » الحديث.
والآخر: «صلاة الرجل في بيته أفضل إلا المكتوبة [2] » وجهونا سماحة الشيخ [3]
ج: السنة للمؤمن أن يصلي الراتبة في بيته، هذا هو الأفضل لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة [4] » هكذا علم أصحابه في المدينة في مسجده الشريف،
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، برقم (1190) ، ومسلم في كتاب الحج، باب الصلاة بمسجدي مكة والمدينة، برقم (2394) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب صلاة الليل، برقم (731) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، برقم (781) .
(3) السؤال الثلاثون من الشريط رقم (389) .
(4) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب صلاة الليل، برقم (731) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، برقم (781) .