س: إذا تأخر الإنسان عن الصلاة بسبب السهر أو النوم فهل يكون آثما [1] ؟
ج: إذا كان لم يتعمد أسباب ذلك فلا شيء عليه، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة [2] » أي يؤخر الرجل الصلاة إلى أن يخرج وقتها إلى وقت التي بعدها، والله يقول سبحانه: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [3] فقال الله: قد فعلت.
إذا نام الإنسان النوم المعتاد، وغلبه النوم، أو شغله شاغل ونسي فلا شيء عليه، قد نسي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد نسي الصحابة، وقد نام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ضربته الشمس مع الصحابة، كل ذلك وقع، وابن آدم محل النسيان ومحل الجهل، كما قال - صلى الله
(1) السؤال الخامس والعشرون من الشريط رقم 295.
(2) أخرجه الترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في النوم عن الصلاة، برقم (177) ، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب فيمن نام عن صلاة أو نسيها، برقم (441) ، والنسائي في المجتبى، كتاب المواقيت، باب فيمن نام عن صلاة، برقم (615) ، وابن ماجه في كتاب الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها، برقم (698) .
(3) سورة البقرة الآية 286