س: من كان عمله في الإمكان أن يؤجل إلى ما بعد الصلاة، كيف تنصحونه [1] ؟
ج: يجب عليه أن يؤجل، وإذا كانت الجهة المسؤولة لا تمكنه ينتقل إلى جهة أخرى، يستقيل ويطلب جهة أخرى، والله يسهل أمره، يقول سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [2] ، ويقول عز وجل: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [3] ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل [4] » ويقول عليه الصلاة والسلام: «إنما الطاعة في المعروف [5] »
فالرئاسة التي تمنعه من صلاة الجماعة، أو الإدارة أو رئيس
(1) السؤال الثالث من الشريط رقم 491.
(2) سورة الطلاق الآية 2
(3) سورة الطلاق الآية 4
(4) أخرجه أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه برقم (1098) .
(5) أخرجه البخاري في كتاب أخبار الآحاد، باب ما جاء في إجازة خبر الواحد، برقم (7257) ، ومسلم كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية، برقم (1840) .