النبي صلى الله عليه وسلم، لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: «صم من الشهر ثلاثة أيام فالحسنة بعشر أمثالها، وذلك صيام الدهر» [1] ورغّب الناس في صيام ست من شوال، فقال صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر» [2] وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى، وقال لعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما لما طلب منه أن يسمح له بصيام الدهر قال: «صم يومًا وأفطر يومًا فذلك صيام داود عليه السلام وهو أفضل الصيام» [3]
(1) صحيح البخاري أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ (3418) ، صحيح مسلم الصِّيَامِ (1159) ، سنن النسائي الصِّيَامِ (2392) ، سنن أبي داود الصَّلاَةِ (1389) ، مسند أحمد (2/ 198) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب استحباب صوم ستة أيام من شوال إتباعًا، برقم (1164) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب صوم داود، برقم (1980) ، ومسلم في كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، برقم (1159) ، واللفظ له.