فهرس الكتاب

الصفحة 10934 من 14940

فإذا اعتمر في العشر الأُوَلِ من ذي الحجة فلها فضل عظيم، لكن في رمضان أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة» [1]

س: يقول السائل: ألاحظ أن كثيرًا من الناس يحرصون على تأدية العمرة في رمضان، والبعض يكررها في هذا الشهر الكريم، ولا سيما في العشر الأواخر، حدثونا لو تكرمتم عن مشروعية هذا العمل، وعن تكرار العمرة بالنسبة للفرد ولا سيما في العشر الأواخر.

ج: أسباب ذلك أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة - وفي رواية أخرى - تعدل حجة معي» [2]

يعني معه عليه الصلاة والسلام؛ فلهذا يتنافس المسلمون في ذلك، ويحرصون على أداء العمرة في رمضان؛ رغبة في هذا الأجر العظيم، وإذا كررها في رمضان مرتين أو ثلاثًا لا بأس من أجل هذا الخير العظيم، لكن ينبغي له أن يلاحظ ألاَّ يشق على الناس، فإذا كان في

(1) أخرجه الإمام أحمد، مسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، برقم (2670) .

(2) أخرجه أبو داود، باب العمرة، برقم (162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت