لكل جهة من الأرض، ونحن في السودان غير محدد لنا ميقات مكاني ضمن تلك المواقيت، فمن أين نحرم سواء أتينا بحرًا أو جوًّا؟ علمًا بأنه عند دراستنا بالمدرسة علمونا بأننا - أهل السودان - نحرم من جدة، هل هذا صحيح؟ وإن كان خطأ فمن أين نحرم مأجورين [1] [2] ؟
ج: لقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وَقَّتَ لأهل النواحي كلها المواقيت الخمسة المعروفة في الصحيحين؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «وقت النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة - وهي معروفة تسمى الآن أبيار عليٍّ -ولأهل الشام الجحفة - وتسمى الآن رابغ -ولأهل نجد قرن المنازل - ويسمى وادي قرن، ويسميه بعض العامة السيل -ولأهل اليمن يلملم» [3] معروفة أيضًا. وفي رواية عائشة وجماعة «ولأهل العراق ذات عرق» [4] هذه خمسة مواقيت تقال في هَدْيِ النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: «هن
(1) السؤال الأول من الشريط رقم (357) .
(2) السؤال الأول من الشريط رقم (357) . ')">"
(3) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب مهل أهل المكة للحج والعمرة برقم (1427) .
(4) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب في المواقيت، برقم (1739) .