فهرس الكتاب
الصفحة 11948 من 14940
غير ذلك، لعل الله يهديهما بأسبابه، ولهذا قال جل وعلا: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} ، وهما كافران، هكذا الولد يعتني بوالديه، يصحبهما بالمعروف، وينفق عليهما إذا احتاجا إلى نفقته، وأن يخاطبهما بالتي هي أحسن لعل الله يهديهما بأسبابه.
حجم الخط: