ج: عليها أن تختار الأتقى لله، وأحسن دينًا وأكمل دينًا، تختاره وتبين له حالها؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من غشنا فليس منا» [1] فلا تغش، وتختار الطيب في دينه من الخاطبين.
(1) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم، من غشنا فليس منا، برقم (101) .