فهرس الكتاب
«رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة» [1] ، إذا ضيع الصلاة ما الذي بقي عنده نسأل الله السلامة، من ضيعها ضاع وكان عمر رضي الله عنه يكتب إلى عماله ويقول: «إن أهم أمركم عندي الصلاة، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع» [2] ويقول رضي الله عنه: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» [3] وقد جاء هذا المعنى مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» [4] فالحاصل أن من ضيع الصلاة فلا دين له نسأل الله السلامة.
(1) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة، برقم (2616) .
(2) أخرجه مالك في الموطأ في كتاب وقوت الصلاة، باب وقوت الصلاة برقم (6) .
(3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، باب ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدًا من غير عذر برقم (6499) .
(4) ذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن عند تفسير الآية (221) من سورة البقرة (حـ3 64) .