يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» [1] ، وفي اللفظ الآخر: «فليكرم جاره» [2] وفي اللفظ الثالث، «فليحسن إلى جاره» [3] وبهذا تعلم أيها السائل أن ظلم الزوجة، وظلم غير الزوجة كله أمر محرم والله خصم الظالمين يوم القيامة، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» [4] وقال عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا» [5] نسأل الله للمسلمين العافية والهداية.
(1) صحيح البخاري الأدب (6018) ، صحيح مسلم الإيمان (47) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 267) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، برقم (6109) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت، برقم (47) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت، برقم (47) .
(4) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم (2578) .
(5) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم (2577) .