فهرس الكتاب

الصفحة 14050 من 14940

غضب لأي أمر من أمور دنياه، سواء كان ذلك الأمر من أجل البيت، أو خارج البيت يقول لي أقوالا تشيب الرؤوس منها، ظلما وبهتانا، ولكني أصبر وأقول: هذا زوجي وأبو عيالي، وسوف ألقى الجزاء على صبري، لكن الذي أود السؤال عنه قوله حينما يغضب، يردد قوله: قائلا ثلاث كلمات وتخرجين من البيت، لا علم لي عن تلك الكلمات، ما هي ولكن كما هو معروف أنها كلمات الفصل بين الرجل والمرأة، فما رأيكم في قول هذا الرجل جزاكم الله خيرا؟ [1]

ج: نوصيك بالصبر والاحتساب، والدعاء له بالهداية، وأن الله يوفقه ويهديه، حتى يحفظ لسانه، وحتى يصون لسانه من الكلمات البذيئة، فالدعاء أمر مطلوب من المرأة والرجل جميعا، والله يقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} وهو سبحانه القائل: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} وأنت مشكورة على الصبر والاحتساب، والتحمل من هذا الرجل الذي يتكلم بما لا ينبغي إذا غضب مع النصيحة له في وقت الهدوء، تنصحينه بالكلام

(1) السؤال السادس والثلاثون من الشريط رقم (256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت