أنجب أبناء منه حتى الآن، فأخبرني يا سماحة الشيخ هل أطلب الطلاق من ذلكم الرجل أم أعيش وأصبر، وكيف تنصحونني جزاكم الله خيرا علما بأنني أعتبره عاصيا لله ولرسوله؟ [1]
ج: لقد أحسنت في إنكار المنكر جزاك الله خيرا، وفعلت ما يجب من إنكار المنكر، والله جل وعلا هو الذي يهدي من يشاء، كما قال سبحانه: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} ويقول سبحانه: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} والواجب عليه أن يتقي الله وأن يطيع الرسول صلى الله عليه وسلم، فالرسول عليه السلام يقول: «أحفوا الشوارب، أوفوا اللحى، خالفوا المشركين» [2] ويقول صلى الله عليه وسلم: «قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين» [3] فالواجب عليه أن يتقي الله، وأن يطيع الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يعفي لحيته ويكرمها ويوفرها
(1) السؤال الخامس والعشرون من الشريط رقم (361) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، برقم (259) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب اللباس، باب تقليم الأظفار، برقم (5892) .