لأتوهما ولو حبوا [1] » يعني لأتوهما في المساجد.
ويقول عليه الصلاة والسلام: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم [2] » وما ذلك إلا لعظم الخطر، وعظم الجريمة لتركهم الصلاة مع الجماعة في مساجد الله، وقال عليه الصلاة والسلام: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر [3] » هذا وعيد شديد، وقد جاءه رجل أعمى فقال: «يا رسول الله: ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب [4] » رواه مسلم في صحيحه وفي رواية أخرى خارج مسلم يقول صلى الله عليه وسلم: «لا أجد لك رخصة [5] » فإذا كان رجل أعمى ليس له قائد يلائمه
(1) سبق تخريجه.
(2) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة، برقم (651) .
(3) سبق تخريجه.
(4) سبق تخريجه.
(5) سبق تخريجه.