ويعزم عزما صادقا على أنه يستقيم في المستقبل، ويحافظ عليها وبذلك يتوب الله عليه سبحانه وتعالى كما قال عز وجل: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [1] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له [2] » فأنت يا أخي ليس عليك قضاء هذا هو الصواب.
(1) سورة النور الآية 31
(2) أخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب ذكر التوبة، برقم (4250) .