لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة [1] » وقوله صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة [2] » وقوله عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر [3] » فهذه الأحاديث العظيمة تدل أن من تركها يكفر وإن لم يجحد وجوبها، أما إن جحد وجوبها فإنه كافر عند جميع العلماء - نسأل الله العافية - والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [4] ويقول سبحانه: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [5] ويقول عز وجل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [6] {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [7] إلى أن قال سبحانه: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [8] {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [9] {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [10] نعمة عظيمة
(1) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة، برقم (2616) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب كفر من ترك الصلاة، برقم (82) .
(3) أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في ترك الصلاة، برقم (2621) ، والنسائي في المجتبى في كتاب الصلاة، باب الحكم في تارك الصلاة، برقم (463) ، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة، برقم (1079) .
(4) سورة البقرة الآية 238
(5) سورة البقرة الآية 43
(6) سورة المؤمنون الآية 1
(7) سورة المؤمنون الآية 2
(8) سورة المؤمنون الآية 9
(9) سورة المؤمنون الآية 10
(10) سورة المؤمنون الآية 11