فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 14940

ثم عدد صفاتهم بعد ذلك، ثم قال عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [1] {أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} [2] فنوصيك بالصلاة والمحافظة عليها.

وأما ما سألت عنه عن الوضوء وكيفية الصلاة، فهذا جوابه.

أولا: الوضوء شرط للصلاة لا بد منه، قال الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [3] ، هكذا أمر الله في سورة (المائدة) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقبل صلاة بغير طهور [4] » فلا بد من الوضوء.

والوضوء أولا: الاستنجاء إذا كان الإنسان قد أتى الغائط أو البول،

(1) سورة المعارج الآية 34

(2) سورة المعارج الآية 35

(3) سورة المائدة الآية 6

(4) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة، برقم (224) .، وقال عليه الصلاة والسلام: /32 لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ /32 أخرجه البخاري في كتاب الحيل، باب في الصلاة برقم (6954) ، ومسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة، برقم (225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت