للرسول صلى الله عليه وسلم: «أما الركوع فعظموا فيه الرب [1] » وإذا دعا قليلا كما جاء في الحديث: «اللهم اغفر لي [2] » فلا بأس، لكن يجعل السجود، وهو محل الدعاء، هذا هو السنة.
(1) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479)
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب الدعاء في الركوع، برقم (794) ، ومسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (484) .