مستريحين من شره، والحركة اليسيرة التي كونه يغطي قدميه عن البعوض أو يديه ما يضر والحمد لله، الشيء اليسير يعفى عنه، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو حامل أمامة بنت زينب «إذا قام حملها وإذا سجد وضعها [1] » «وصلى وهو على المنبر، يصعد وينزل عليه الصلاة والسلام [2] » وصلاة الكسوف «صلى بالناس فلما عرضت عليه الجنة تقدم، ولما عرضت عليه النار تأخر وتأخر الناس [3] » فهذه الأشياء التي تعرض للإنسان خفيفة يعفى عنها.
(1) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب إذا حمل جارية صغيرة على عاتقه في الصلاة، برقم (516) ، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز حمل الصبيان في الصلاة، برقم (543) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضعه، باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة، برقم (544) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة، برقم (748) .